عرض جميع النتائج 2

إلى ما لا نهاية

10.595 $
لم أنو النهوض من فراشي اليوم..
ليست لدي الطاقة لمواجهة العالم أبداً.. أريد بعضا من السلام والهدوء... خارت قواي هلكت من التفكير ومحاولاتي المستميته في إدعاء أن كل شيء على ما يرام.. أريد أن أصرخ أنه لا شيء بخير أنا لست بخير وحياتي لو أرادوا ايجاد مفهوم آخر للفوضوية ستكون هي الإختيار الأمثل لا شىء كما من المفترض أن يكون اشعر بالغضب والسخط على هذا العالم... لماذا عليه أن يكون بهذا السوء

ما لا نبوح به

10.595 $
كم مرة إنفصلنا؟ لا أعرف، كل ما أعرفه أن البعد عنه يربكني، كنت أريد أن أعود، في كل مرة نبتعد كنتُ أعود دائماً، أرجع وأنا كُلي أمل أن يتغير، أن يصبح لي، أن يتخلى عن حماقاته ويراني على حقيقتي ولو لمرة واحدة، كنت أريده أن يكون مثالياً وأن يكون لي وحدي، كنتُ أريد كل شيء وحدي! ولم يكن هو يشعر بأي شيء .. تركني هنا في المنتصف تماماً، لا أنا أكملت الطريق وحدي، ولا أنا بقيت معه، صرتُ في هذا المنتصف اللعين، لا لون لي! تسافر بطلة الحكاية بحثاً عن نفسها، تقابل حبها الحقيقي في تلك المدينة الجميلة، تتعلق به، غير أن أحلامنا عن الحب ربما تبدو باهتة إذا جاءت في غير موعدها، لذلك تعود إلى الأسكندرية بحثاً عن حب قديم لطالما أرهقها، في المنتصف .. تكتشف أنها وحدها تحتاج إلى أن تحب نفسها قبل أن يحبها الآخرين، فهل تتغير تفاصيل الحكاية ؟!