عرض النتيجة الوحيدة

لو تغمض عينيك

9.780 $
على الرغم من صغر سن عبدالله الحسيني (إذ أنه لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره بعد) لكنّك لدى توغّلك في قراءة نصه الروائي (لو تغمض عينيك) تنتابك قناعة مفادها: أنت إزاء مشروع كاتب وضع مقولة (الأدب مهمة اجتماعية أوّلا) نصب وعيه، تتعزز قناعتك أكثر وأنت تستكشف دلالات نهمه للقراءة تأكيدا لتمكين ذاته ثقافيا. فإن تريّثت عند منحاه بالحكي.. شيء من الحساسية المرهفة تجاه لغته، السرد بالفصحى التي تنحو شاعرية دون افتعال، والحوار المؤكّد لجناحي مجتمعنا الكويتي الأساسيين، حضري وبدوي، مانحا نصه خصوصية تبقى عالقة في ذاكرة مُتلقيه. حبكة درامية لا تني تغري القارئ بمتابعة مصائر شخوصه، مقاربا هما إنسانيا تعاني منه شريحة اجتماعية واسعة (الكويتيون البدون).. نجح نص «لو تغمض عينيك» في أن يلامس الهم إياه بمسؤولية عالية، موظفا قصة حب وردت في السياق، دون أن يسلم إغواء المباشرة والافتعال.. وبعد، أكاد أجزم هذا روائي يعد بالكثير. نوفابلس للنشر و التوزيع . عبدالله الحسيني