عرض النتيجة الوحيدة

الموت سلعة رخيصة

8.150 $
عندما يصبح «الموتُ سلعةٌ رخيصةٌ»، لابد أن تكون الحياة سلعة أغلى.. ولكن كيف يمكن الحفاظ عليها؟ بالمواجهة أم بالهجرة؟ والجواب أن الاختيار بين الأمرين كلاهما مرّ، ولكن على الإنسان الواقع تحت وطأة الحرب والحصار أن يختار؛ ولقد اختار أبطال القاص فهد السيّابي الهروب أو الهجرة في عرض البحر كردِّ فعل على المصادرة المتلاحقة للحياة في وطنهم؛ بيد أن طول الرحلة ومخاطرها، ستقذف بمن شاء لهم القدر (الموت) بالبحر، وستبقى على قيد (الحياة) من شاء لهم جلادوهم وتجار البشر الانتظار على أبواب أراضٍ هي على (حافة اللجوء)، إذ أصبح الحصول على سمة لاجئ في بلاد الاغتراب على بشاعتها.. شرفٌ رفيع بالنسبة للإنسان العربي قد يدفع ثمنه من كرامته وربما عمره كاملًا.