عرض جميع النتائج 6

الشيخ و الوسام

11.410 $
"ستفاجئك هذه الرّواية قليلاً. فبعد أنْ تنتهي من قراءتها لنْ تستطيع أنْ تحكيها. الكاتب من الكاميرون، والحَدث بسيطٌ، يدور في مجتمع التّمييز العنصريّ الذي يتحكّم فيه البِيض: يستيقظ سكّان القرية على خبرٍ من الحاكم العسكريّ مفادهُ: أنّ ""زعيم البيض الأكبر"" سيأتي من باريس ليمنح العجوز ميكا وساماً؛ تقديراً لجهوده وتضحياته، هو الذي فقد ولدَيْه الّلذَيْن حاربا مع الجيش الفرنسيّ، وتبرّع بأرضه للكنيسة الجديدة، ومثل سكّان قريته، يشعر ميكا بالعَظَمة من جرّاء هذا التقدير، لكنّه سرعان ما يدرك أنّه ليس قويّاً، إنّما هو عجوزٌ ضعيفٌ مقهورٌ في مجتمعٍ ضعيفٍ مقهورٍ، ويخوض معركةً، ويُهزَم فيها من دون أنْ يظهر خصْمه على الحلبة. يحاول العجوز وأهل قريته التّشبّث بما بقي في الذّاكرة عن أنفسهم، وعاداتهم، وأساليب تعبيرهم، وردود أفعالهم، وصراعهم من أجل العدالة، ولكنّهم يدركون يوميّاً: ((أنّ البِيض لمْ يتركوا لنا شيئاً)). وفرديناند أويونو لا يتدخّل، كأنّه جالسٌ بينهم، يفعل ما يفعلون، فلا تعرف موقفه المباشر ممّا يجري، ويجرُّك أنت أيضاً لتجلس إليهم، وتشاركهم؛ فهو لا يهدف إلى تعريفك بالمشكلة التي يعيشها النّاس فقط، بل بأساليب التّعبير الإبداعيّة عند هؤلاء النّاس أيضاً."

الفراشة : من لاجئة إلى أولمبية

15.974 $
في طفولتها، كان حلم يسرى مارديني أن تصبح سباحة محترفة تمثل سوريا في البطولات الرياضية الأولمبية، إلا أن اشتداد وتيرة المعارك في دمشق في العام 2015 قلّص حلمها ليتحول إلى البقاء على قيد الحياة فقط. كحال عشرات ألاف السوريون الحالمين في العيش بسلام، انطلقت يسرى مع أختها سارة وبعض أقاربهما في رحلة اللجوء المهولة إلى أوروبا حاملتين معهما أحلامهما بحياة أمنة ومعاودة احتراف السباحة من جديد. لكن في منتصف الرحلة بين تركيا واليونان، توقف محرك القارب المطاطي عن العمل وبدأ القارب المحمل بالركاب في الغرق، وعلى الرغم من محاولاتهم العديدة للاستغاثة إلا أن أحداً لم يستجب لهم. فقفزت يسرى ذات السبعة عشر عاماً وأختها وبعض الركاب الآخرين عن القارب لتخفيف الوزن عنه والسباحة به إلى أن وصلوا إلى اليونان، لتكمل بعدها الأختان رحلتهما الخطيرة براً إلى ألمانيا.من السباحة لإنقاذ حياتها وحياة أصدقائها إلى السباحة حلماً بالميدالية الألومبية، تروي يسرى قصتها الاستثنائية من لاجئة هاربة من بلد مزقته الحرب إلى أولمبية في دورة الألعاب الأولمبيّة الصيفيّة لعام 2016 في البرازيل 

تاريخ التعذيب

13.040 $
هل يتطور الإنسان حقاً، نحو مستوى حضاري أسمى؟ أم أننا اليوم متوحشون مثلما كنا في فجر التاريخ. هذا الكتاب ميثاق للضراوة وسجل للفظائع الوحشية التي اقترفت -حتى باسم الدين والعدالة. إن الوقائع مرعبة، ولكن ما من وصف، مهما بلغت دقته وحيويته، يستطيع أن يصف الحقيقة التي لم تقل. هذا الكتاب يهدف أن يصدم فالبشر في حاجة لأن يصدموا من خلال إدراكهم لقدرتهم على الضراوة.

سارقة الكتب

22.494 $
ليسل ممينغر فتاة صغيرة في التاسعة من عمرها. ها هي برفقة رجل وإمرأة في الطريق إلى المقبرة. الرجل أبوها والمرأة أمها. ليسل هي ابنتهما بالتبني. أبوها الحقيقي قيد الاعتقال أما أمها فقد ماتت تحت التعذيب. لقد أمسك بهما البوليس السري النازي بتهمة الشيوعية. إنه الزمن الكالح في ألمانيا. النازية تتسلل إلى الساحة ويملأ الفضاء الخوف والصمت. يأتي الموت ليحتل الصدارة فهو الحاضر أبداً.

ساعي بريد نيرودا

9.454 $
ماريو خيمينث صياد شاب يقرر أن يهجر مهنته ليصبح ساعي بريد في ايسلانيغرا، حيث الشخص الوحيد الذي يتلقى ويبعث رسائل هو الشاعر بابلو نيرودا. الشاب خيمينث معجب بنيرودا، وينتظر بلهفة أن يكتب له الشاعر إهداء على أحد كتبه، أو أن يحدث شيء بينهما شيء أكثر من مجرد تبادل الكلمات العابرة، وتتحقق أمنيته في النهاية، وتقوم بينهما علاقة خاصة جداً ولكن الأوضاع القلقة التي تعيشها تشيلي آنذاك تسرع في التفريق بينهما بصورة مأساوية.. من خلال قصة شديدة الأصالة، يتمكن أنطونيو سكارميتا من رسم صورة مكثفة لحقبة السبعينات المؤثرة في تشيلي، ويعيد في الوقت نفسه بأسلوب شاعري سرد حياة بابلو نيرودا. في عام 1994، نقل هذه ارواية إلى السينما المخرج ميشيل رادفورد، وأدى الدورين الرئيسين في الفيلم الممثلان فيليب نواريه وماسيمو ترويسي الذي مات بعد يوم واحد من انتهاء التصوير. وقد نال الفيلم جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي لعام 1995.

ليس للحرب وجه أنثوي

19.234 $
آلاف الحروب، قصيرة ومديدة، عرفنا تفاصيل بعضها وغابت تفاصيل أخرى بين جثث الضحايا. كثيرون كتبوا، لكن دوماً كتب الرجال عن الرجال. كلُّ ما عرفناه عن الحرب، عرفناه من خلال ""صوت الرجل"". فنحن جميعاً أسرى تصوُّرات ""الرجال"" وأحاسيسهم عن الحرب، أسرى كلمات ""الرجال"". أمَّا النساء فلطالما لذن بالصمت. في الحرب العالمية الثانية شاركت تقريباً مليون امرأة سوفيتية في القتال على الجبهات كافة وبمختلف المهام. تثير سفيتلانا أسئلة مهمة عن دور النساء في الحرب، لماذا لم تدافع النساء، اللواتي دافعن عن أرضهن وشغلن مكانهنَّ في عالم الرجال الحصري، عن تاريخهن؟ أين كلماتهنَّ وأين مشاعرهنَّ؟ ثمَّة عالم كامل مخفيٌّ. لقد بقيت حربهنَّ مجهولة ...